شهادتي للتأريخ : وردا على مدير المخابرات { طااهر جليل الحبوش } عن إرسال المرجع الاعلى أ

28: وطبان وسبعاوي كما اعرفهما قبل وبعد 1979

28- وطبان وسبعاوي كما اعرفهما قبل وبعد 1979

28- وطبان وسبعاوي كما اعرفهما قبل وبعد 1979


الاخوين :
وطبان مواليد : 1952
سبعاوي من مواليد :1947


مقدمة :
كانا المذكورين اعلاه :
  مفوضين في الامن العامة من الدورات الخاصة بدرجة " مفوض درجة خامسة .. وهم من خريجي الشهادة الابتدائية } , ولا يمتلكان الشهادة المتوسطة  في حينه ! التي تؤهلهما لدخول { دورة الضباط العالية }
  التي تحتم على من يدخلها ان يكون مفوض درجة ثانية + شهادة اعدادية الشرطة  , واضيفت للقانون لاحقا { الحصول على شهادة الدراسة المتوسطة ولهذا تم تحصيلهما على شهادة جانبية " شهادة دينية"  تعادل المتوسطة بعد تصديقها من وزارة التربية !

ولاحقا بقرار خاص وبنفس العام  { 1977} تم ترقية { حسين كامل , وارشد الياسين وعدد من ضباط الحماية دون دخولهم او اجتيازهم { دورة الضباط العالية } الى رتبة ملازم , 
وبعدها تطوّر القرار فصار كل مفوض وباي رتبة كانت وهو { عضو فرقة بالحزب فما فوق } يجري ترقيته لرتبة ملازم !
- وطبان كان نائب مفوض في ش5 - الشؤون السياسية 
- سبعاوي كان نائب مفوض في أمن المجلس الوطني .
 كانا يملكان سيارات { فيات جي ال } كل منهما جلباها من الكويت واستحصلا على ارقام  من آليات الامن
بموافقة ناظم كزار . وكانا يصحبهما صديقهم وسمسارهم { حازم العوادي }
كانا فقيري الحال فلا نهب ولا بوك في زمن المرحوم الاب البكر !
وكان صدام حسين قد حذّر وتوعّد اي من اقاربه من الاستغلال او التنفّع
وكان صدام لسان حاله يقول { لا ثغرات في زمن البكر - لا اريد اية مسكات علينا } حتى ازاحه صدام
او افتهم البكر , ان موعده انتهى وعليه ان يمنح الفرصة لصدام , ليعبث بالعراق من 

1979

بحضوري الشخصي : سبعاوي يغشّ في امتحان الترقية:
كان سبعاوي في امتحان الترقية الى رتبة ملازم في نهاية 1976 وكان يجلس امامي وكنا في امتحان النهائيات لدورة الضباط العالية
وكان الامتحان في القاعات وبحضور عميد كلية الشرطة { العميد عبد الله مريوش } , وكان سبعاوي حاضرا الامتحان
وكنا نحن جماعة الامن نمتحن بقاعات منفصلة عن بقية الاجهزة للشرطة المحلية !
واثناء الامتحان { كان سبعاوي } يغش وينقل من دفتر { للاسئلة المتوقعة } يحمله .
فرآه عميد كلية الشرطة وكان لا يعرفه ! فمسكه متلبسا ! وكان  العميد عبد الله مريوش { سفيها } وذو صوت عال " كما يعرفه الجميع "
فاخذ يصرخ .. هذا غدا يصبح ضابط وهو يغش تفضلوا يا ضباط الامن  وصاح به اخرج ... من القاعة
 لم يتكلم سبعاوي نهائيا ولم يرد عليه  وذهب يمشي يتبختر !! 

مناجد عباس العرسان يتدخّل لصالح سبعاوي  : 

مناجد كان من دورتي الرجل { وهو عضو مكتب الشرطة لحزب البعث } وكان يجري الامتحان للترقية ايضا بنفس الكلية : 

اصبنا اغلبيتنا بصدمة لاننا نعرف سبعاوي !! وهو لا يعرفه !
وهنا جاء راكضا وتدخّل { مناجد عباس العرسان } وكان مسؤول في المكتب العسكري - الشرطة ويعرفه العميد :
فحكى ووشوش باذن العميد وعرّفه بان هذا هو { سبعاوي } اخو صدام واخو برزان !
فرأينا . ونحن نضحك ونقهقه.. والله العظيم ... العميد يركض لاحقا بسبعاوي .. ومتوسلا به حتى اعاده الى مقعده ليكمل الامتحان
وجلبوا له مقعدا وجلس بجانبه , وهو يضحك ويساعده في الامتحان { يغششه بنفسه  }!!
يومها صار الامتحان { سلاطة } الكل يغش وينقل من صاحبه !! 

وطبان في امتحان ترقية الضباط  :
في عمادة كلية الشرطة وفي قاعة ثانية كان يمتحن وطبان بنفس الدورة , ويمليء له على دفتر الامتحانات الاجابات الاخ عبد الامير حمزة الجبوري - من اهالي ناحية القاسم لأن وطبان { صم - بكم } لا يعرف كيف يجيب, ويسلم الدفتر الى م.أول صباح بطّة , ضابط القاعة ليسلمه الى العميد عبد الله مريوش{ عميد كلية الشرطة }
كانا غبيّان لا يعرفان اجابة اسئلة الامتحانات ! 
ويصبحا لاحقا وزراء , وبدءا حياتهما المهنية غشاشين !
سبعاوي ووطبان تخصص مشروبات وونسة وبلّوشي :
وكنا في الامن .. نعرف ان وطبان وسبعاوي .. ومن ينظم لهم سهرات المشروب المجاني " البلوشي"
والليالي الحمراء هو{ مفوض الامن حازم العوادي - اخو راسم العوادي  },
هكذا عاشا ! حتى صار وغدا صدام حسين رئيسا للجمهورية ! فانفلت الزمام وبدأ الاستغلال الوظيفي والترقي بالرتب بلا حدود
حتى ان سبعاوي .. ارسل على { اديب فرجو }صاحب معمل نستلة والموطا الشهير في المنصور , وكان قد بنى مسكنا في الحارثية
وعندما اتمه المسكين ! طلبه منه سبعاوي .. وقال له اي مبلغ تريد وكم صرفت واي ربح فانا حاضر للدفع !
وتمت تسوية الامر .. فاديب فرجو مسيحي وثري  ضعيف ولا قوة تحميه ! فاعطاه اياه بثمن ما انفقه عليه!
قبل ان يسكنه ويتمتع فيه .

هكذا عاشوا  ونهبوا وسرقوا وقتلوا وابادوا !
صدام حسين ورهطه سفكوا الدماء وزرعوا الموت من 1979 الى 2003 ..
وها هو العراق يحصد الموت ما بعد 2003
مثل ناقة صالح ,عقرها واحد ورهطه فدَمدَم عليهم ربهم فسواها بالجميع
** فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا **

صباح الحمداني


وطبان في ذل الاسر وقد انتكس وجَبٌن وتعاون
من اجل ان يطلق سراحه



سبعاوي ينهب الرتب والانواط
سبعاوي في آخر آيامه يموت في السجن
{ يوم لا ينفع مال ولا بنون }













هناك تعليق واحد:


  1. robert yako
    قبل يوم واحد
    @صباح يحيى الحمداني استاذ صباح اني كنت طالب في كلية بغداد النموذجية نابغة الطلاب العراقيين تخرجوا من كلية بغداد الي كانت للامريكان والاساتذة كلهم كانو قسسه مسيحين والدي عمل فيكلية بغداد من سنة ٥٨ حتى اولاد عبدالسلام عارف كانو طلاب بيها احمد ومحمود واولاد ميشيل عفلق واولاد الوزراء والاغنياء والاذكياء وكل سنة الاوائل يطلعون من كلية بغداد وبيتنا كان ملاصق لحائط كلية بغداد في ٢٦ بيت بنوها الامريكان لسواق الباصات ومستخدمين كلية بغداد حتى كل سكان راغبة خاتون كانوا يسموها القلعة مال المسيحين والان مبقى غير عائلتين يعني بيتين الباقي الكل هاجر اني كل يوم اشوف عدي وقصي اقسم بالله عدي ميداوم اكثر من ساعة باليوم شلون طلع الاول على العراق والله ولد فاسد هو وقصي ولؤي خير الله واولاد برزان عركاتهم ومشاكلهم متنتهي انطيهم حرشة بالبنات ساعة ١٠ صباحا وعايفين صفوفهم ومرة لؤي سوا مشكلة لطالب بصفه تعارك وياه وهدده بالقتل وثاني يوم جلب معاه مسدس مال ماي وكان حاط بي مادة حارقة واطلقه بوجه الطالب وسقط الطالب واخذوا الى مدينة الطب والمدير اتصل بخيرالله طلفاح اجى للمدرسة لؤي هرب وبلغوا وزير الصحة والدنيا انقلبت الاطباء اجتمعوا وقالو علاجه في انكلترا وعليه ارسل الطالب الى لندن وعالجوه لكن نظره تقريبا اصبح ٥ بالمئة يعني تقريبا فقد بصره واتذكر كثير من الاحداث الي عملها عدي بس ينردلها شرح كثير وملاحظة ٣ من مراسلين صدام اصداقائي فائق حنا واخوان كامل حنا كلهم اصدقائي وحجوا تفاصيل من داخل بيت صدام اقسم بالله فائق قال يوم اليكون صدام عنده مشكلة وضايج يقول جيبلي السجادة داصلي ويوم الي يكون فرحان يقول حضرلي المشروب الويسكي يجي مخصوص من سكوتلند سعره ٥٥٠٠ باون تحياتي الك استمر بفضح صدام وعائلته واحنا نساندك

    ردحذف